محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي

462

المجموع اللفيف

المرء مثل هلال عند مطلعه * يبدو ضئيلا صغيرا ثم يتّسق يزداد حتى إذا ما تمّ أعقبه * كرّ الجديدين نقصانا فينمحق [ 172 ظ ] وأنشدنا أبو العيناء ، قال : أنشدنا أبو العالية لعلوي بنت جرير : [ الكامل ] صبرت كليب للسيوف وعامر * يوم الصريف وفرّت الأجمال من كلّ أبيض يستضاء بوجهه * رخو الشمائل سابغ السربال يمشي إلى أسل الرماح وقد رأى * شرك المنيّة مشية المختال ذمّوا القبائل من طهيّة إنّهم * ذكروا الحياة وقارض الأشوال وأنشدنا لمخلّد الموصلي : [ الخفيف ] سل خليليّ من قضاعة والأزد * ألم يحرضا بأن يرشداني عذلاني على هواه فلمّا * أبصرا حسن وجهه عذراني إنّ وصل الحبيب نعمة الل * ه وهجرانه من الشيطان وأنشدنا : [ الرجز ] حبّ مجدّ وحبيب يلعب * أنت لقى بينهما معذّب يا من على الصّدغين منه عقرب * لا تضرب الخدّ وقلبي يضرب إن قلت أنساك فاني أكذب * وكيف ينسى غصن وكوكب وأنشدنا أبو العيناء قال ، أنشدنا أبو العالية لعلوي بنت جرير ترثي أباها : [ الكامل ] كان العميد إذا أردنا حاجة * عند الأمير وراء باب مغلق [ 173 و ] ينجي العدوّ على زبون صعبة * ويبيت معتفي الصديق بمرفق [ 1 ] وتكلف العنس المفازة بعد ما * جعلت معاقد نسعتيها تلتقي [ 2 ]

--> [ 1 ] زبون : زبنت الناقة ولدها وحالبها عن ضرعها ، وزبنت به : دفعته برجلها ، فهي زبون ، والحرب تزبن الناس : تصدمهم ، فهي زبون . المعتفي : طالب المعروف . [ 2 ] العنس : الناقة القوية ، شبّهت بالصخرة لصلابتها . النسعة : سير عريض طويل تشد به الحقائب أو الرحال ونحوها ، والسير يشد به الرحال ويكون على صدر الدابة ، ويقال : قلقت أنساع الدابة ونسوعها إذا ضمرت .